وإن تراها سددت أقوالها ... كان على حمل العلى أقوى لها
فلو تبدت حال من لها لها ... في قبره عند البلى لهالها
وأنشدنا أيضًا لنفسه:
تقول عيسي حين أدميتها ... بالسير رفقًا بي يا هاشمي
إن شئت أن تلقى الغنى والمنى ... عج بإمام من بني هاشم
فقلت إذ لاح سنا قصره ... يا نوق هذا نوره هاشمي
سألت أبا نصر ابن الدجاجي عن مولده، فقال: ولدت في رجب سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
وتوفي في ليلة الأربعاء خامس عشر شهر ربيع الأول سنة إحدى وست مئة، وصلي عليه يوم السادس عشر بجامع المدينة المعروف بجامع السلطان، وحضر خلقٌ كثير، ودفن بباب حرب.