فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 2290

وأخبرناه أبو العباس أحمد بن علي بن سعيد الصوفي بواسط وأبو حامد عبد الله ابن مسلم بن ثابت الوكيل ببغداد بقراءتي على كل واحدٍ منهما، قلت له: أخبركم أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن توبة، قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البزاز، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا طالوت بن عباد، قال: حدثنا فضال بن جبير، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أول الآيات طلوع الشمس من مغربها ) ).

أنبأنا القرشي، قال: سمعت الوزير أبا الفرج ابن المسلمة يقول: مولدي في يوم الأربعاء رابع جمادى الآخرة من سنة أربع عشرة وخمس مئة.

وتوجه من داره عازمًا على الحج يوم الثلاثاء خامس ذي القعدة من سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة وعبر دجلة ومع سائر أرباب المناصب والولايات وخلقٌ كثيرٌ فسار حتى بلغ باب قطفتا مما يلي الجنثة فعرض له ثلاثة نفر في زي المتصوفة فتقدم أحدهم ومع رقعة وسأله أخذها منه فتقدم حاجب وقال له: هات الرقعة حتى أعرضها عليه، فأبى أن يسلمها إلا إلى الوزير، فأذن الوزير في إيصاله إليه فقرب منه وتبعه الآخران فلما وصل إليه جرحه بسكين كانت معه معدة، وتبعه الآخران أيضًا، فسقط عن فرسه فرمى حاجب الباب أبو سعد ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت