إلى يوم القيامة )) .
سألت محمد ابن البناء هذا عن مولده، فقال: ولدت في سنة ست وثلاثين وخمس مئة. وخرج قبل موته بسنين على مكة شرفها الله فأقام بها مجاورًا مدة ثم توجه منها إلى مصر وصار على الشام فأقام بدمشق مديدة وتوفي بها يوم الأحد خامس عشر ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وست مئة، ودفن بجبل قاسيون.
من بيتٍ شريفٍ، أهل نقابةٍ وإمارةٍ وتقدمٍ. تولى أبو الفضل نقابة نقباء الطالبيين بعد وفاة أبيه في اليوم التاسع والعشرين من رجب سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، ولم يخلع عليه في هذا الوقت ولا كتب عهده، ثم خلع عليه، الجبة