فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 2290

الشريفة والدة سيدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام أبي العباس أحمد الناصر لدين الله أمير المؤمنين -خلد الله ملكه وقدس روحها- فكان فيه إلى أن توفي في شوال سنة إحدى وتسعين وخمس مئة. وابنه محمد هذا سنه يومئذٍ اثنتا عشرة سنة فأنعمت عليه وجعلته مقدمًا في الرباط المذكور بالمأمونية وشيخًا فيه على قاعدة أبيه، وأجرت له ما كان يصل إلى أبيه من جرايةٍ ومشاهرةٍ، فكان على ذلك مدة حياتها وبعد وفاتها إلى أن عزل في ثاني عشري شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وست مئة.

وقد سمع الحديث من جماعةٍ منهم: أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، وأبو سعد فارس بن أبي القاسم الحفار، وأبو القاسم ذاكر بن كامل الحذاء، وأبو محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصابوني، وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش وغيرهم.

ومولده يوم الأحد رابع عشرين من جمادى الأولى سنة ثمانين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت