فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 2290

الفارقي: (( الألقاب سراب بقيعة الإعجاب، تفرح بها نفسٌ قاصرةٌ قانعةٌ بالقشر دون اللباب ) ).

أنشدني القاضي أبو الحسين هبة الله بن محمد بن محمد المدائني، قال: أنشدني الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الملك الفارقي في إملائه علينا بجامع القصر الشريف:

يا من يرى خدمة السلطان عدته ... ما أرش كدك إلا الهم والندم

دع الملوك فخيرٌ من طلابك ما ... ترجوه عندهم الحرمان والعدم

إني أرى صاحب السلطان في ظلمٍ ... ما مثلهن إذا قاسى الفتى ظلم

فقلبه تعبٌ والنفس خائفةٌ ... وعرضه عرضةٌ والدين منثلم

هذا إذا انتظمت أسباب دولته ... والصيلم الأد إن زلت به القدم

أنشدني أبو شجاع عبد الرزاق ابن النفيس الصوفي، قال: سمعت أبا عبد الله الفارقي ينشد بجامع القصر الشريف:

إذا أفادك إنسانٌ بفائدةٍ ... من العلوم فأكثر شكره أبدا

وقل فلانٌ جزاه الله صالحةً ... أفادنيها وألق الكبر والحسدا

فالحر يشكر صنعًا للمفيد له ... علمًا ويذكره إن قام أو قعدا

أنبأنا القرشي: قال: سألت الفارقي في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة عن مولده، فقال: لي إحدى وسبعون سنة وشهور فيكون مولده في سنة سبع وثمانين وأربع مئة، والله أعلم.

وتوفي يوم الجمعة حادي عشر رجب سنة أربع وستين وخمس مئة، وصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت