الوراق، وأبي الحسن أحمد بن عبد الله ابن الآبنوسي، وأبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي الأصبهاني، وأبي بكر أحمد بن علي بن الأشقر، والقاضي أبي القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرقي وغيرهم.
وحدث بالكثير، ونعم الشيخ كان ثقةً وخيرًا. سمعنا منه، وكتبنا عنه.
قرأت على أبي الفرج محمد بن علي بن حمزة الكاتب غير مرةٍ، قلت له: أخبركم أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد الشروطي، قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن وشاح بن عبد الله مولى الزينبيين، قال: أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى الوزير، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أدرك ركعةً من الصلاة فقد أدرك الصلاة ) ).
سألت أبا الفرج ابن القبيطي عن مولده، فقال: في صفر سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.
وتوفي يوم الجمعة ثامن عشري جمادى الأولى سنة تسع وست مئة، وحضرت الصلاة عليه يوم السبت تاسع عشري منه بالمدرسة النظامية، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة باب حرب.