الصراط، قال: فيمر فتزل قدمه ويستمسك بالأخرى فتزل ركبته ويستمسك بالأخرى، قال: والنار تأخذ منه قدميه بشررها وتلذعه بلهبها كلما أصابه منها شيءٌ ضربت بيده عليه، وقال حسبي، حتى ينجو منها برحمة الله عز وجل )) .
قال القرشي: سألت أبا العباس هذا عن مولده فقال ما يدل أنه في سنة إحدى وخمس مئة.