فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 2290

شيئًا من شعره، ومن الرئيس أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، ومن أبي السعود أحمد بن علي ابن المجلي، ومن أبي بكر محمد بن الحسين المزرفي، وأبي القاسم هبة الله بن أحمد بن الطبر الحريري، ومن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز، وأبي منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي منصور موهوب ابن الجواليقي. ومن الغرباء مثل: أبي عامر العبدري، ومكي بن أبي طالب البروجردي، وأبي الحسن البيهقي.

وعاد إلى واسط بعد سنة ثلاثين وخمس مئة، وقرأ بها القرآن الكريم على أبي محمد أحمد بن عبيد الله الآمدي سبط ابن الأغلاقي، وعلى الرئيس أبي يعلى محمد بن سعد بن تركان. وسمع من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، ومن أبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، وأبي السعادات المبارك بن الحسن بن نغوبا، وأبي عبد الله محمد بن علي بن الجلابي، وغيرهم.

وكان فهمًا، حسن المعرفة، جيد الأصول، صحيح النقل، جيد الخط والضبط، متيقظًا، مراجعًا للأصول فيما يشكل ويختلف فيه.

حدث بالكثير، وبارك الله له في العمر والرواية حتى صار أسند أهل زمانه، وقصده الطلبة من الآفاق، وانفرد برواية أشياء لم يشركه فيها غيره.

قدم بغداد ونحن بها في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، وسمعنا منه شيئًا. ثم قدمها في سنة أربع وتسعين فأقام بها إلى رجب سنة خمس وتسعين وسمع عليه بها الخلق الكثير، وكتبنا عنه أيضًا في هذه المدة ونعم الشيخ كان عقلًا وخلقًا، ومودةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت