وولي خدمة الصوفية بالرباط المذكور في ذي القعدة من سنة خمس وثمانين وخمس مئة، والنظر في وقفه ووقف التربة المجاورة له والسبيل لها بطريق مكة. وظهر من نزاهته وعفته وقيامه بما رد إلى نظره ما أرضى الخاص والعام. كتبت عنه.
قرأت على الشيخ أبي الفضل أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أصل سماعه، قلت له: أخبركم والدك الشيخ أبو الفضائل عبد المنعم بن محمد قراءةً عليه وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي قراءةً عليه بمرو، قال: أخبرنا جدي أبو العباس أردشير بن محمد، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن حليم بن محمد، قال: أخبرنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، قال: أخبرنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله (بن عامر) بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديث ) ).