وسمع بها من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، ومن أبي السعادات المبارك بن الحسين بن نغوبا، ومن أبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، ومن أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام لما كان بها، وغيرهم، وحدث بها.
قدم بغداد، وأقام بها مدةً، وحدث بها عن المذكورين. سمع منه أبو الحسن علي بن المبارك ابن المكشوط وجماعةٌ من الطلبة وعاد إلى واسط وتوفي بها.
سمعت منه بواسط وسألته عن مولده، فقال: في شوال سنة تسع عشرة وخمس مئة. وتوفي ليلة الثلاثاء سابع عشري صفر سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، وحضرت الصلاة عليه يوم الثلاثاء بجامع واسط، ودفن بمقبرة سكة الأعراب.
من أهل الحريم الطاهري.
كان يحفظ القرآن الكريم، وله رواءٌ ومنظرٌ حسنٌ، ويقول شعرًا لا بأس