علي ابن المحاملي، وأبو الحسن علي بن محمد الخطيب الأنباري، وجماعة غيرهم. وسمع بواسط من أبي الحسن بن مخلد الأزدي، وأبي محمد الحسن بن أحمد الغندجاني، وأبي البركات محمد بن علي التمار، وأمثالهم.
وحدث بالكثير؛ فسمع منه أبو الكرم خميس بن علي الحافظ، وأبو منصور عثمان بن إبراهيم البناء، وأبو الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني. حدثنا عنه أبو العباس هبة الله بن نصر الله بن الجلخت، وأبو طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وأبو العباس أحمد بن سالم البرجوني، وأبو نصر يحيى بن هبة الله ابن محمد ابن البزاز، وغيرهم.
وكان ثقةً صدوقًا. أملى بجامع واسط في سنة سبع وثمانين وأربع مئة، فسمع الناس منه فيها وما بعدها إلى حين وفاته.
أخبرنا أحمد بن طارق بن سنان القرشي فيما قرأت عليه، قلت له: أخبركم الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي قراءةً عليه بالإسكندرية، فأقر به، قال: سألت الحافظ خميس بن علي بواسط في سنة خمس مئة عن أبي الفضل ابن العجمي، فقال: سمع أبا الحسن بن مخلد والغندجاني وغيرهما، وببغداد ابن المسلمة وطبقته، ولازم أبا إسحاق وعلق عنه كتبه، وهو مكثرٌ، ثقةٌ،