أحد الوكلاء بباب القضاة؛ كانت له معرفةٌ بصنعة الوكالة وكتابة الشروط، وصنف في ذلك كتابًا وسماه (( كامل الآلة في صنعة الوكالة ) )ذكر فيه ما يحتاج الوكيل إليه من كتابة الكتب وكيف يثبتها عند الحكام وما يتعلق بذلك. وتوكل في آخر أمره لوكيل الخدمة الشريفة الإمامية الناصرية -خلد الله ملكها- وكان قد سمع من أبي منصور محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق وغيره، وما أعلم أنه روى شيئًا.
توفي ليلة الأربعاء خامس عشري شهر ربيع الأول سنة خمس وست مئة، ودفن يوم الأربعاء، رحمه الله وإيانا.