= مُطرِّف، و (١١٧٨٢) ، ومسلم (٥٧١) : (٨٨) ، وابن حبان (٢٦٦٩) من طريق سليمان بن بلال، ومسلم عقب: (٥٧١) (٨٨) من طريق داود بن قيس، والمصنِّف في "الكبرى" (٥٨٩) من طريق أبي زكير يحيى بن محمد بن قيس، خمستهم عن زيد بن أسلم، به. وزاد فليح وسليمان وداود بعد قولِه: "ثم يسجد سجدتين" عبارة: "قبل أن يُسَلِّم".
وأخرجه المصنِّف في "الكبرى" (٥٨٧) ، وابن حبان (٢٦٦٨) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، به.
قال ابن حبان: وهم في هذا الإسناد الدراوردي حيث قال: عن ابن عباس، وإنَّما هو عن أبي سعيد الخدري.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/ ٩٥ - ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣٤٦٦) ، وأبو داود (١٠٢٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٣٣، والبيهقي في "السنن" ٢/ ٣٣١ و ٣٣٨، والبغوي في "شرح السنة" (٧٥٤) - عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن النبي ﷺ مرسلًا.
وأخرجه ابن حبان (٢٦٦٣) ، والبيهقي ٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ١٩ من طريق الوليد بن مسلم، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٢٠ من طريق يحيى بن راشد المزني، كلاهما عن مالك، عن زيد بن أسلم، به متصلًا، يعني من حديث أبي سعيد.
قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ١٨: هكذا روى هذا الحديث عن مالك جميعُ رُواة "الموطأ" عنه (يعني مرسلًا) ، ولا أعلم أحدًا أسنده عن مالك إلا الوليد بن مسلم، فإنَّه وصله وأسنده عن مالك، وتابعه على ذلك يحيى بن راشد - إن صَحَّ - عن أبي سعيد الخدري، عن عن يحيى بن راشد - إن صَحَّ - النبي ﷺ. قلت: يحيى بن راشد ضعيف.
وأخرجه أبو داود (١٠٢٧) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن النبي ﷺ مرسلًا.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ١٩: والحديث متصل مسنَدٌ صحيح، لا يضرُّه تقصيرُ مَنْ قصَّر به في اتصاله؛ لأنَّ الذين وصلوه حُفَّاظٌ مقبولةٌ زيادتُهم، وبالله التوفيق.
ويُنظر ما بعده.
قوله: "ترغيمًا للشيطان" قال السِّندي: سببًا لإغاظته وإذلاله، فإنَّه تكلَّف في التلبيس على العبد، فجعل الله تعالى له طريقَ جَبْرٍ بسجدتين، فأضلَّ سعيَه حيث جعل وسوستَه سببًا للتقرُّب بسجدةٍ استحقَّ هو بتَرْكِها الطَّرد.