عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ فَصْلَ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلَةُ السَّحُور (٢) " (٣) .
= الإسناد. ثمَّ إِنَّه اختُلِفَ فيه على خالد بن معدان، فرواه بحير بن سعد - كما هنا - عنه، عن المقدام بن معدي كرب، عن النبي ﷺ موصولًا. ورواه ثور بن يزيد - كما في الرواية التالية - عن خالد بن معدان عن النبي ﷺ مرسلًا. عبد الله هو ابن المبارك. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٨٥) .
وأخرجه أحمد (١٧١٩٢) عن عتاب بن زياد الخراساني، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.
(١) مرسل، وهو حديث حسن بشواهده، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٨٦) .
وتنظر الروايتان السابقتان.
(٢) في (ر) وهامشي (ك) و (هـ) : السَّحَر، وعليها شرح السندي.
(٣) إسناد صحيح قتيبة: هو ابن سعيد، والليث: هو ابن سعد، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثابت السهمي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٨٧) .
وأخرجه مسلم (١٠٩٦) : (٤٦) ، والترمذي (٧٠٩) ، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٧٧٦٢) و (١٧٧٧١) و (١٧٨٠١) ، ومسلم (١٠٩٦) ، وأبو داود (٢٣٤٣) ، وابن حبان (٣٤٧٧) من طرق عن موسى بن عُلَيّ، به.
قال السندي: قوله: "إنَّ فصل ما بين صيامنا" الفصل: بمعنى الفاصل، و "ما" موصولة، وإضافته من إضافة الموصوف إلى الصفة، أي: الفارق الذي بين صيامنا وصيام أهل الكتاب =