عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا نُصلِّي مع رسول الله ﷺ الجمعة، ثُمَّ نرجِعُ فنُرِيحُ نواضِحَنا. قلت: أيَّةَ ساعة؟ قال: زوالُ الشَّمس (١) .
١٣٩١ - أخبرنا شعيب بن يوسف قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن، عن يعلى بن الحارث قال: سمعتُ إياس بن سلَمة بن الأكوَع يُحدِّث
عن أبيه قال: كُنَّا نُصلِّي مع رسول الله ﷺ الجمعةَ، ثُمَّ نرجِعُ وليس للحيطانِ فَيءٌ يُستَظلُّ به (٢) .
(١) إسناده صحيح، حسن بن عياش - وإن كان فيه بعض كلام - انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات، جعفر بن محمد: هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٧١١) .
وأخرجه أحمد (١٤٥٣٩) ، ومسلم (٨٥٨) (٢٨) ، وابن حبان (١٥١٣) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٤٥٤٨) ، ومسلم (٨٥٨) : (٢٩) من طريقين عن جعفر بن محمد، به.
(٢) إسناده صحيح عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٧١٠) .
وأخرجه أحمد (١٦٤٩٦) ، وابن ماجه (١١٠٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٦٥٤٦) ، والبخاري (٤١٦٨) ، ومسلم (٨٦٠) : (٣٢) ، وأبو داود (١٠٨٥) ، وابن حبان (١٥١١) من طرق عن يعلى بن الحارث، به.
وأخرجه مسلم (٨٦٠) (٣١) ، وابن حبان (١٥١٢) من طريق وكيع، عن يعلى، به بلفظ: كُنَّا نُجمِّع مع رسول الله ﷺ إذا غابت الشمس، ثمَّ نرجع نتتَبَّع الفيء.
قال السِّندي: وقوله: وليس للحيطان فيءٌ يُستظَلُّ به، أي: بعد الزَّوال بقليل.
ويُنظر "فتح الباري" ١٢/ ٣٨٧ - ٣٨٨، و"المفهم" ٢/ ٤٩٦.