١١٤٧ - أخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ إبراهيمَ دُحَيْم قال: حدَّثنا مروانُ بنُ معاويةَ قال: حدَّثنا عُبَيْدُ الله بنُ عَبْدِ الله بن الأَصَمّ قال: حدَّثني يزيدُ بنُ الأَصَمّ
عن ميمونةَ قالت: كان رسولُ الله ﷺ إذا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْه حتى يُرَى وَضَحُ (٥) إبْطَيْهِ من ورائه، وإذا قعدَ اطْمَأَنَّ على فَخِذِهِ اليُسْرَى (٦) .
(١) في (هـ) وهامش (ك) : أرَ.
(٢) في (م) : إني رأيتُ.
(٣) في (م) : يفعله، وفوقها: يصنعه، وعليها علامة الصحة.
(٤) إسناده ضعيف من أجل النَّضْر بن كثير، وبقيةُ رجاله ثقات غير شيخ المصنِّف موسى بن عبد الله بن موسى، فصدوق، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧٣٦) .
وأخرجه أبو داود (٧٤٠) عن قُتيبة بن سعيد ومحمد بن أبان، عن النَّضْر بن كثير، بهذا الإسناد، وفي آخره: ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبيُّ ﷺ يصنعُه.
وقد رُوي رفعُ اليَدَيْن من السُّجود أيضًا من حديث مالك بن الحُويرث، وسلف الكلام عليه برقم (١٠٨٥) ، ورُوي أيضًا من حديث غيره، قال ابن رجب في "فتح الباري" ٦/ ٣٥٤: قد عارضَ ذلك نفيُ ابن عُمر مع شدَّة ملازمته للنبيّ ﷺ وشدَّةِ حرصِهِ على حفظِ أفعاله واقتدائه به فيها، فهذا يدلُّ على أنَّ أكثر أمر النبيّ ﷺ كان تركَ الرَّفع فيما عدا المواضع الثلاثة والقيام من الركعتين. اهـ. وسلف حديث ابن عمر برقم (١٠٨٨) .
ونقل ابن رجب ٦/ ٣٥١ أيضًا أن الإمام أحمد سُئل: أليس يُرْوَى عن النبيّ ﷺ أنه فعلَه؟ فقال: هذه الأحاديث أقوى وأكثر.
(٥) في هامش (هـ) : بياض. (نسخة) .
(٦) حديث صحيح، رجاله ثقات غير عُبيد الله بن عبد الله بن الأصمّ، فصدوق، وهو في =