٤٣٧٣ - أخبرنا أبو داود قال: حَدَّثَنَا الحسن بنُ محمد بن أَعْيَنَ قال: حَدَّثَنَا زهير قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاق، عن شُريح بن النُّعمان - قال أبو إسحاق: وكان رجُلَ صِدْقٍ -.
عن عليٍّ قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نستَشْرِفَ العينَ والأُذن، وأن لا نُضحِّيَ بعَوْراءَ ولا مُقَابَلةٍ ولا مُدابَرَة، ولا شَرْقاءَ ولا خَرْقاء (٣) .
عن عليّ بن أبي طالب قال: نهى رسولُ الله ﷺ أن نُضحِّيَ (٤) بمُقابَلَةٍ أو مُدابَرَة، أو شَرْقاءَ أو خَرْقاءَ أو جَدْعاء (٥) .
= والقول الأول هو المشهور. "ولا مُقابَلَة": هي التي قُطِعَ مُقدَّم أذنها. "ولا مُدابَرة": هي التي قُطِعَ مؤخَّر أذنها. "والشَّرقاء": مشقوقة الأذن. و "الخَرْقاء": التي في أذنها ثقب مستدير. وفي رواية: "ولا بَتْراء" أي: مقطوعة الذَّنَب. وفي بعضها: "جَدْعاء" من الجَدْع: وهو قطع الأنف أو الأذن أو الشَّفَة، وهو بالأنف أخَصُّ، فإذا أُطلق غلب عليه.
(١) في (ك) و (هـ) : وهو، وفي هامش (هـ) : كما أثبت.
(٢) في (ر) و (م) و (ك) : الأذن.
(٣) صحيح بقسمه الأول، حسن بقسمه الثاني، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السابقة.
أبو داود: هو سليمان بن سيف الحَرَّاني، وزهير: هو ابن مُعاوية، وقد سمع من أبي إسحاق بعد تغيُّره، لكنَّه توبع. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٤٤٧) .
وأخرجه أحمد (٨٥١) و (١٢٧٥) ، وأبو داود (٢٨٠٤) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
(٤) في (هـ) : يُضحَّى، وبهامشها ما أُثبت.
(٥) حديث حسن كما سلف بيانه عند الرواية (٤٣٧٢) ، وأبو بكر بن عياش - وإن كان =