عُرف كتابُ الإمام النَّسائي هذا باسم "المُجْتَبَى"، وهو الاسم الذي يتردَّدُ في مصادر الحديث والتراجم وغيرها، ويُسَمَّى أيضًا: "المُجْتَنَى" بالنون بدل الباء (١) ، ويُسَمَّى أيضًا: "السنن الصغرى" تمييزًا له عن "السنن الكبرى"، ويقال له أحيانًا اختصارًا: "السُّنن"، وكلُّ ذلك معلومٌ عند أهل العلم، ولا جديد في ذلك.
وما ورد في النسخ الخطيَّة للكتاب من أنَّه "المُجتبى" (بالباء) يَشِي بأنَّ تسميته هذه من الإمام النَّسائي ﵀، فقد جاء فيها ما صورته:
= للدكتور محمد محمدي النُّورستاني، منهج الإمام أبي عبد الرحمن النسائي في الجرح والتعديل وجميع أقواله في الرجال للدكتور قاسم علي سعد، مقدِّمة كتاب "عمل اليوم والليلة" للنسائي تحقيق الدكتور فاروق حمادة … وغيرها من الدراسات، وقبل كل هذا كتاب "بُغْيَةُ الرَّاغِب المُتَمَنِّي في خَتْم النسائي" لشمس الدين السخاوي ﵀ (٩٠٢ هـ) .
(١) سيأتي هذا الاسم للكتاب: "المُجتنى" (بالنون) من كلام الذهبي، وكذا سماه الزَّركشي في تخريج الرافعي فيما نقل عنه الجلال السيوطي في مقدمة شرحه للنسائي الذي سمَّاه "زَهْر الرُّبَى على المُجتبى".
(٢) وذلك قبل الأحاديث (٢٥) (٣٤٨) (٣٩٦) (٢٩١٩) (٤١٤٩) (على الترتيب) .
(٣) قبل الحديث (٤٨٦٣) .