٢٨٩٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بن زَنْجُويَه قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّزَّاقِ قال: حَدَّثَنَا جعفرُ بنُ سليمان، عن ثابت
قال عُمر: يا ابنَ رَوَاحة، أَفي (٢) حَرَمِ الله، وبينَ يَدَيْ رسولِ الله ﷺ تقولُ هذا الشِّعْر؟! فقال النَّبِيُّ ﷺ: "خَلِّ عنه، فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عليهم من وَقْع النَّبْل" (٣) .
= الكبرى" برقم (٣٨٦١) .
وأخرجه أحمد (٢٩٦٢) ، والبخاري (٢٤٣٣) تعليقًا من طريق زكريا بن إسحاق المكّيّ، عن عَمْرِو بن دينار، بهذا الإسناد، مختصرًا.
وأخرجه أحمد (٢٢٧٩) ، والبخاري (١٣٤٩) و (١٨٣٣) و (٢٠٩٠) من طريق خالد الحذَّاء، عن عكرمة، به.
وسلف مقطَّعًا في الروايتين (٢٨٧٤) و (٢٨٧٥) من طريق منصور، عن مجاهد، عن طاوُس، عن ابن عبَّاس.
قال السِّندي: قوله: "بحرام الله" أي: بتحريمه. "إِلَّا لمنشد" من أنشد، أي: إِلَّا لمُعَرِّفٍ، "مُجرِّبًا" أي: ذا تجربة.
(١) في النُّسخ الخطية: الحج، والمثبت من هوامشها، وكذلك هو في "الكبرى".
(٢) في (ك) : في.
(٣) إسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان، فهو صدوق حسن الحديث، وبقيَّة رجاله ثقات، عبد الرَّزَّاق: هو ابن همَّام الصَّنْعاني، وثابت: هو ابن أَسْلَم البُنَانِي، وهو في "السُّنن =