١٢٩٨ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ وعَمرو بن عليٍّ - واللَّفظ له - قالا: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا سليمان - وهو الأعمش - قال: حدَّثني شقيق
عن عبد الله قال: كُنَّا إِذا جَلَسْنا مع رسول الله ﷺ في الصَّلاة قلنا: السَّلامُ على الله من عبادِه (٢) ، السَّلام على فلانٍ وفلان. فقال رسول الله ﷺ: "لا تقولوا: السَّلامُ على الله، فإنَّ الله هو السَّلام، ولكِنْ إذا جلسَ أحدُكم فليقُلْ: التَّحِيَّاتُ للّه والصَّلوات والطَّيِّبات، السَّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصَّالحين - فإنَّكم إذا قلتُم ذلك أصابَتْ كُلَّ عبدٍ صالحٍ في السَّماء والأرض - أشهدُ أن لا إله إلّا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ثُمَّ ليتخيَّرْ من الدُّعاء بَعْدُ أَعْجَبَه إليه يدعو به" (٣) .
= ويُنظر تمام تخريج الحديث مع ذكر أحاديث الباب في "مسند أحمد" (١١٩٩٨) .
(١) في (م) و (ر) وهامش (ك) : والصلاة، بدل: بعد الصلاة.
(٢) في (ر) و (هـ) : عباد الله، وفوقها في (ر) وهامش (هـ) : من عباده (نسخة) .
(٣) إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسليمان الأعمش: هو ابن مِهْران، وشقيق: هو ابن سلمة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٢٢) .
وأخرجه أحمد (٤١٠١) ، والبخاري (٨٣٥) ، وأبو داود (٩٦٨) ، وابن ماجه (٨٩٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١١٦٢) .
قال السِّندي: "كُلَّ عبد صالح" أي: عَمَّ كُلَّهم، فتستغنون بذلك عن قولكم: السلام على فلان وفلان. وقيل: أصاب ثوابُه أو بركاتُه كلَّ عبد.
"أعجَبَه إليه" أي من الأدعية الواردة، أو مطلقًا. قولان.