عن خالتها أمِّ المؤمنين عائشة قالت: أُتِيَ رسولُ الله ﷺ بصبيٍّ من صِبيان الأنصار، فصلَّى عليه. قالت عائشة: فقلت: طُوبى لهذا عصفورٌ من عصافير الجنَّة، لم يعمَلْ سوءًا ولم يُدْرِكْه. قال: "أَوَ غيرَ ذلك يا عائشة، خلقَ اللهُ ﷿ الجنَّةَ وخلقَ لها أهلًا، وخلقَهم في أصلاب آبائهم، وخلَقَ النَّارَ وخلقَ لها أهلًا، وخلقَهم في أصلاب آبائهم" (٢) .
= ابن أبي تميمة السَّخْتياني، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو المُهلَّب: هو الجَرْمي عم أبي قِلابة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٨٤) .
وأخرجه مسلم (٩٥٣) عن علي بن حجر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٩٨٩١) ، ومسلم (٩٥٣) من طريق إسماعيل بن علية، به.
وأخرجه أحمد (١٩٨٦٧) و (١٩٨٩٠) و (٢٠٠٠٥) وابن ماجه (١٥٣٥) ، وابن حبان (٣١٠٢) من طرق عن أبي قلابة، به. وبعضهم يزيد على بعض.
وسيرد - بسياق أطول - برقم (١٩٧٥) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، به.
قال السِّندي: قوله: "إِنَّ أخًا لكم" أي النجاشي، وفيه الصلاة على الغائب، والمسألة مختلَفٌ فيها بين الفقهاء، وظاهر الحديث لمن جَوَّز، وغيرُهم يَدَّعون الخصوصَ تارةً، وحضورَ الجنازة بين يديه ﷺ أخرى، والله أعلم.
(١) في (ك) و (م) و (هـ) : عمرو، والمثبت من (ر) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة، وفوقها في (م) .
(٢) إسناده صحيح، سفيان هو ابن عيينة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٨٥) .
وأخرجه أحمد (٢٤١٣٢) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٥٧٤٢) ، ومسلم (٢٦٦٢) : (٣١) ، وأبو داود (٤٧١٣) ، وابن ماجه (٨٢) ، وابن حبان (٦١٧٣) من طرق عن طلحة بن يحيى، به.
وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) : (٣٠) ، وابن حبان (١٣٨) من طريق فضيل بن عمرو، عن عائشة =