فهرس الكتاب

الصفحة 3916 من 4032

٥٥٣٠ - أخبرنا (١) محمد بنُ الخليل قال: حدَّثنا مروان - هو ابن معاوية - عن عليّ بن عبد العزيز، عن عُبادةَ بن مسلم الفَزاريِّ، عن جُبَير بن أبي سليمان

عن ابن عمر قال: كان النبيُّ يقول: "اللهمَّ … " فذكر الدُّعاء، وقال في آخره: "أعوذُ بِكَ أن أُغتالَ من تحتي" يعني بذلك الخَسْف (٢) .

٦٢ - باب الاستعاذة من التَّردِّي والهَدْم

٥٥٣١ - أخبرنا محمود بنُ غَيلانَ قال: حدَّثنا الفضل بنُ موسى، عن عبد الله بن سعيد، عن صَيفيِّ مولى أبي أيوبَ

عن أبي اليَسَرِ قال: كان رسولُ الله يقول: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من التَّردِّي والهَدْم، والغَرَقِ والحريق، وأعوذُ بِكَ أن يتخبَّطَني الشَّيطانُ عند الموت، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سبيلك مُدبِرًا، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لَديغًا" (٣) .


= قال السِّندي: قوله: "أن أُغتال" يقال: اغتاله؛ أي: قتله غِيلةً: وهو أن يخدعه، فيذهب به إلى موضع لا يُرى فيه، فإذا صار إليه قتله، أي: أعوذ بك أن يجيئني البلاءُ من حيث لا أشعر به.
(١) جاء هذا الحديث في هذا الموضع في هامش (م) ، وسيتكرر فيها بعد الحديث (٥٥٣٤) .
(٢) حديث صحيح، علي بن عبد العزيز قال فيه المصنِّف عقب حديثه هذا في "السنن الكبرى" (٧٩١٥) : لا أعرفه، ينبغي أن يكون نسبه إلى جدِّه. قلت: قال الحافظ في "تقريبه": هو علي بن غراب. ثم قال في ترجمة علي بن غراب الفَزاري: قال الفلكي: غراب لقب، وهو عبد العزيز، سماه مروان بن معاوية، وقال مرة: علي بن أبي الوليد. ثم قال الحافظ: صدوق، وكان يُدلِّس، وأفرط ابن حبان في تضعيفه. وباقي رجال الإسناد ثقات.
وينظر ما قبله.
(٣) إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختُلِفَ فيه على عبد الله بن سعيد - وهو ابن أبي هند - كما هو مبسوط في "مسند أحمد" عند الرواية (١٥٥٢٣) ، فقد رُوي عنه، عن صيفي، عن أبي اليسر. ورُوي عنه، عن جده أبي هند، عن صيفي، به بزيادة جدِّه في الإسناد، وأبو هند هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت