عن زيد بن ثابت قال: تَسحَّرْنا مع رسول الله ﷺ، ثُمَّ قُمْنا إلى الصَّلاة. قلتُ - زَعَمَ أنَّ أنسًا القائل -: ما كانَ بينَ ذلك؟ قال: قَدْرُ ما يقرأ الرَّجلُ (١) خمسينَ آيةً (٢) .
عن أنس قال: تَسحَّرَ رسولُ الله ﷺ وزيد بن ثابت، ثُمَّ قاما، فدخلا في صلاة الصبح. فقلنا (٣) لأنس: كَمْ كانَ بينَ فراغِهما ودخولهما في الصَّلاة؟ قال: قَدْرُ ما يقرأُ الإنسانُ خمسين آية (٤) .
= وابن ماجه (١٦٩٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢١٥٨٥) و (٢١٦٢٠) ، والبخاري (١٩٢١) ، والترمذي (٧٠٣) من طرق عن هشام، به.
وأخرجه أحمد (٢١٦١٦) و (٢١٦٢٠) و (٢١٦٣٧) و (٢١٦٧١) ، والبخاري (٥٧٥) ، ومسلم (١٠٩٧) من طريقين عن قتادة، به.
وسيرد في الروايتين التاليتين؛ الأولى من حديث زيد، والثانية من حديث أنس.
(١) في (م) ونسخة على هامشي (ر) و (ك) : الإنسان.
(٢) إسناده صحيح كسابقه، خالد هو ابن الحارث الهجيمي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٧٧) .
(٣) في (هـ) ونسخة بهامشي (م) و (ك) : فقلت.
(٤) إسناده صحيح، أبو الأشعث: هو أحمد بن المقدام العِجْلي، وخالد: هو ابن الحارث الهجيمي، وسماعه من سعيد - وهو ابن أبي عَروبة - قبل اختلاطه، وهو من أثبت الناس فيه.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٧٨) .
وأخرجه أحمد (١٢٧٣٩) و (١٣٤٦٠) ، والبخاري (٥٧٦) و (١١٣٤) ، وابن حبان=