١٠١٠ - أخبرنا نوحُ بنُ حَبيب قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ سعيد القَطَانُ قال: حَدَّثَنَا قُدَامةُ بن عبدِ الله قال: حدَّثَتْني حَسْرَةُ بنتُ دجاجةَ (١) قالت:
سمعتُ أبا ذرِّ يقول: قامَ النَّبِيُّ ﷺ حتَّى أصبحَ (٢) بآية، والآية: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ * وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٣) [المائدة: ١١٨] .
= وقد رواه شعبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أبي حمزةَ طلحةَ بن يزيد، عن رجل من بني عَبْس، عن حُذيفة، كما سيأتي برقمي (١٠٦٩) و (١١٤٥) ، وهذا الرجل يشبه أن يكون صِلَةَ بنَ زُفَر، كما ذكرَ المصنِّف في "السُّنن الكبرى" (١٣٨٣) .
وقد جمع المصنَّفُ روايةَ العَلَاء بن المسيِّب لهذا الحديث إلى رواية الأعمش، وسيُعيدُهما من وجه آخر عنهما مفرَّقَيْن بأطول منه برقمي (١٦٦٤) و (١٦٦٥) .
وهذا الحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (١٠٨٣) . وينظر الحديث السالف قبله.
(١) نقل السِّنديّ عن السيوطي قوله: المعروف أنها بالفتح في الحيوان، وبالكسر في الإنسان، ثم قال السِّندي: وهو المضبوط في بعض النسخ المصحَّحة.
(٢) في (ك) : حتَّى إذا أصبح، وجاء فوق لفظة "إذا" ضَبَّة أو علامة نسخة (غير واضحة) .
وذكرها السِّندي وقال: وعلى هذا فجواب "إذا" مقدَّر؛ أي: تركَها؛ أي الآية.
(٣) إسناده حسن، قُدامة بن عبد الله روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ويقال: هو فُلَيْت العامريّ كما في "تهذيب" ابن حجر، وجَسْرَة أيضًا روى عنها جمعٌ وذكرها ابن حبان في "الثقات"، ونقلَ ابن القطَّان في "بيان الوهم" ٥/ ٣٥١ قول عبد الحقّ الإشبيلي: جَسْرة ليست بمشهورة، ثم قال: جَسْرَةُ هذه معروفة، يوثّقها قوم، ويتوقَّف في روايتها آخرون. انتهى. وبقية رجاله ثقات، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقمي (١٠٨٤) و (١١٠٩٦) .
وأخرجه أحمد (٢١٤٩٥) مطولًا و (٢١٥٣٨) ، وابن ماجه (١٣٥٠) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢١٣٢٨) و (٢١٣٨٨) و (٢١٤٩٦) من طرق، عن قُدامة، به، وجاء في رواية أحمد الأُولى: فُلَيْت العامريّ، بدلٌ: قُدامة بن عبد الله، ويقال فيه ذلك كما سلف.