٣١٢٦ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قال: حدَّثنا حجَّاجٌ قال: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَة، عن يونُس، عن الحَسَن
عن ابن عُمر، عن النبيِّ ﷺ فيما يَحْكِي (١) عن ربِّه ﷿، قال: "أيما عبدٍ من عِبادي خَرَجَ مُجاهدًا في سبيلِ الله ابتغاءَ مَرْضاتِي، ضَمِنْتُ له أنْ أَرْجِعَهُ - إِن أَرْجَعتُه (٢) - بما أصابَ من أجْرٍ أو غَنِيمة، وإنْ (٣) قَبَضْتُهُ غَفَرْتُ له ورَحِمْتُه" (٤) .
٣١٢٧ - أخبرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيّ، عن ابن المُبارك، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيدِ بن المُسَيِّب
عن أبي هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سبيلِ الله - واللهُ أعلمُ بمَنْ يُجاهِدُ في سبيلِه - كَمَثَلِ الصَّائمِ القائمِ
(١) في (هـ) : يحكيه.
(٢) قوله: "إن أرجعته" من (م) ، وفي (ر) وهامش (ك) : إن أرجعته أرجعته.
(٣) في (م) : أو إن.
(٤) حديث صحيح لغيره، رجاله ثقات، غير أنَّ الحسن - وهو البصري - لم يُصَرّح بسماعه من ابن عمر، حجَّاج: هو ابن المنهال، ويونس: هو ابن عُبيد العَبْدي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٣١٩) .
وأخرجه أحمد (٥٩٧٧) عن رَوْح بن عُبادة، عن حمَّاد بن سَلَمة، بهذا الإسناد، وزاد في آخره: "وأُدخله الجنَّة".
وسلف بنحوه برقم (٣١٢٤) من حديث أبي هريرة، وإسناده صحيح.
قوله: "أن أَرْجِعَهُ" بفتح الهمزة من الرَّجْع المتعدِّي، قال تعالى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٨٣] ، لكن قوله بعده: "إن أرجعتُه" من الإرجاع، ولعل صوابه: "إن رَجَعْتُه"، كما هو في "السُّنن الكبرى" (٤٣١٩) وفيه: إِنْ رَجَعْتُهُ أَن أَرْجِعَهُ … والله أعلم.
(٥) في (هـ) : المجاهدين.