(١) إسناده صحيح، أحمد بن يحيى: هو ابن زكريا الأودي، وأبو نُعيم: هو الفَضْل بن دكين، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٣٨٠) .
وأخرجه المصنف في "السنن الكبرى" (٥٣٧٩) و (٨٨٦٩) و (١١٣٤٧) عن إسحاق بن راهويه، عن أبي نعيم الفَضْل بن دكين، بهذا الإسناد، وزاد في الرواية الثالثة قوله: خرج النبي وهم قعود، ثم رجع وهم قعود في البيت، حتى رُئي ذلك في وجهه، فأنزل الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ [الأحزاب: ٥٢] .
وأخرجه أحمد (١٣٣٦١) ، والبخاري (٧٤٢١) ، والمصنف في "السنن الكبرى" (٧٧٠٧) من طرق عن عيسى بن طهمان، وعند أحمد والبخاري زيادة ??وله: وأطعم عليها يومئذ خبزًا ولحمًا، وعند أحمد أيضًا نحو الزيادة المذكورة آنفًا.
وأخرجه البخاري (٧٤٢٠) ، والترمذي (٣٢١٣) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أنس، به.
وفي أوله عند البخاري زيادة: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي ﷺ يقول: "اتَّقِ الله وأمْسِكْ عليك زَوْجَكَ" قال أنس: لو كان رسول الله ﷺ كاتمًا شيئًا لكتم هذه.
وفي أوله عند الترمذي: نزلت هذه الآية في زينب بنت جحش: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾.
وأخرجه بذكر الوليمة ونزول الحجاب أحمد (١٢٠٢٣) و (١٢٦٦٩) و (١٢٧١٦) و (١٣٤٧٨) و (١٣٥٣٨) ، والبخاري (٤٧٩١) و (٤٧٩٢) و (٤٧٩٣) و (٤٧٩٤) و (٥١٦٦) و (٥٤٦٦) و (٦٢٣٨) و (٦٢٣٩) ومسلم (١٤٢٨) ، وابن حبان (٤٠٦٢) من طرق، عن أنس، وفي بعض الروايات زيادة على غيرها.
(٢) في (ر) و (م) : الموالي.