٢٧٠٤ - أخبرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، عن بِشْر - يعني ابنَ المُفَضَّل - قال: حدَّثنا شعبة، عن إبراهيمَ بن محمدِ بن المُنْتَشِر، عن أبيه قال:
فذكرتُ ذلك لعائشةَ فقالت: يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمن، لقد كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ الله ﷺ، فيطوفُ في نسائه، ثم يصبحُ يَنْضَحُ طِيبًا (١) .
٢٧٠٥ - أخبرنا هنَّادُ بنُ السَّرِيّ، عن وكيع، عن مِسْعَر وسفيان، عن إبراهيمَ بن محمدِ بن المُنتشر، عن أبيه قال:
سمعتُ ابنَ عُمر يقول: لأَنْ أُصبحَ مُطَّليًا بِقَطِرَانٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أُصْبحَ مُحْرمًا أَنْضَحُ طِيبًا.
فدخلتُ على عائشةَ فأخبرتُها بقوله، فقالت: طَيَّبْتُ رسولَ الله ﷺ فطافَ في نسائه ثم أَصبحَ مُحْرِمًا (٢) .
= وقد اختلف في إسناده على أبي إسحاق السَّبِيعي، والصواب فيه: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، كما في الرواية (٢٧٠١) ، وينظر ذكر الاختلاف في الرواية (٢٧٠٠) .
(١) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" (٢٧٦٠) ، ومكرَّر رقم (٤٣١) دون ذكر ابن عمر فيه.
(٢) إسناده صحيح، وكيع: هو ابن الجرَّاح، ومِسْعَر: هو ابن كِدام، وسفيان: هو الثَّوري، وهو مكرَّر رقم (٤١٧) سندًا ومتنًا.
(٣) قوله: بن صهيب، من (م) .