"مَنْ صلَّى صلاتَنا، ونسَكَ نُسُكَنا، فقد أصاب النُّسُك، ومَنْ نسَكَ قبلَ الصَّلاة فتِلكَ شاةُ لَحْمٍ" فقال أبو بُرْدة بنِ نيار: يا رسول الله، واللهِ لقد نسَكْتُ قبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاة، عرَفْتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشُربٍ، فتعجَّلْتُ، فأكَلْتُ وأطْعَمْتُ أهلي وجيراني، فقال رسول الله ﷺ: "تِلْكَ شاةُ لَحْمٍ" قال: فإنَّ عندي جَذَعةً خيرٌ من شَاتَيْ لَحْمٍ، فهل تَجْزِي عنِّي؟ قال: "نعم، ولن تَجْزِي عن أحدٍ بعدَك" (١) .
(١) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وأبو الأحوص: هو سلَّام بن سُليم، ومنصور: هو ابن المُعتَمِر، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل. وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (١٨١٦) و (٤٤٧١) .
وأخرجه مسلم (١٩٦١) : (٧) ، وابن حبان (٥٩١٠) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٨٦٢٨) ، والبخاري (٩٨٣) ، ومسلم (١٩٦١) : (٧) ، وأبو داود (٢٨٠٠) من طرق عن أبي الأحوص، به. ورواية أحمد مختصرة.
وأخرجه أحمد (١٨٤٨١) ، والبخاري (٩٥٥) ، ومسلم (١٩٦١) : (٧) ، وابن حبان (٥٩٠٧) من طريقين عن منصور، به.
وسلف برقم (١٥٦٣) من طريق زبيد اليامي، عن الشعبي، به.
وسلف بهذا الإسناد مختصرًا برقم (١٥٧٠) .
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٤٣٩٥) .
(٢) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك: وهو ابن حرب، وقد تُوبع كما سلف في تخريج الرواية (١٤١٨) ، أبو الأحوص: هو سلَّام بن سُليم. وهو في "السُّنن الكبرى" =