عن أمِّ هشام بنتِ حارثةَ بن النُّعمانِ قالت: ما أَخَذْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا من وراءِ رسولِ الله ﷺ، كانَ يُصَلِّي بها في الصُّبح (١) .
٩٥٠ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود ومحمدُ بنُ عبد الأعلى - واللّفظ له - قال: حدَّثنا خالد، عن شعبة، عن زياد بن عِلَاقة قال:
= وسلف مطوَّلًا من طريق شعبة برقم (٤٩٥) ، ومن طريق عَوْف بن أبي جميلة برقمي (٥٢٥) و (٥٣٠) ، كلاهما عن سَيَّار بن سَلَامة، به.
(١) ضعيف بهذه السِّياقة، ابن أبي الرِّجال - واسمُه عبدُ الرحمن - صدوق ربما أخطأ، وقد خالفَ هنا الرُّواةَ عن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - في متن الحديث: فالصحيح أنها أخذَتْ "ق" من فِي رسول الله ﷺ يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر، كما سيأتي عَمْرة: هي بنت عبد الرحمن، وهي أخت أمِّ هشام بنت حارثة بن النعمان لأمها، والحديث في "السنن الكبرى" برقمي (١٠٢٣) و (١١٤٥٦) .
وأخرجه أحمد وابنُه في "المسند" (٢٧٦٢٩) عن الحَكَم بن موسى، عن ابن أبي الرِّجال، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٨٧٢) (٥٠) ، وأبو داود (١١٠٢) من طريق سليمان بن بلال، ومسلم أيضًا (٨٧٢) : (٥٠) ، وأبو داود (١١٠٣) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به بلفظ: أخذتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ من في رسول الله ﷺ يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كلِّ جمعة.
وسيرد بهذا اللفظ من طريق آخر عن بنت حارثة بن النعمان برقم (١٤١١) .
وأمَّا قراءتُه ﷺ بـ ﴿ق﴾ في صلاة الفجر فقد ثبتَتْ من حديث قطبة بن مالك، كما في الرواية التالية.