٢٦٦٢ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ قال: حدَّثنا النَّضْرُ - وهو ابن شُمَيْلٍ - قال: حدَّثنا أَشْعَثُ - وهو ابن عبد الملك - عن الحَسَن
عن أنسِ بن مالك، أنَّ رسولَ الله ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ بالبَيْدَاء، ثم رَكِبَ وصَعِدَ جَبَلَ البَيْدَاء، وأَهَلَّ (١) بالحَجِّ والعُمرةِ حين صَلَّى الظُّهر (٢) .
= برقم (٣٦٢٧) .
وهو في "موطَّأ" مالك ١/ ٤٠٥، ومن طريقه أخرجه أحمد (٤٨١٩) و (٥٩٢٢) و (٦٢٣٢) ، والبخاري (١٥٣٢) ، ومسلم (١٢٥٧) : (٤٣٠) بإثر الحديث (١٣٤٥) ، وأبو داود (٢٠٤٤) ، والمصنَّف في "الكبرى" (٤٢٣١) ، وعندهم زيادة عدا روايتي أحمد الأولى والثالثة: وكان عبد الله بنُ عمر يفعلُ ذلك.
وأخرجه بنحوه أحمد (٥٥٩٤) و (٦٠٠٤) ، والبخاري (٤٨٤) و (٤٩١) و (١٥٣٣) و (١٧٦٧) و (١٧٩٩) ، ومسلم (١٢٥٧) : (٤٣١) و (٤٣٢) بإثر (١٣٤٥) ، وبرقم (١٢٥٩) : (٢٢٨) ، من طرق عن نافع، به، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وينظر الحديثان السالفان قبله.
(١) في (هـ) والمطبوع: فأهلَّ.
(٢) حديث صحيح، الحسن - وهو البصري - وإن لم يُصَرَّح بالتحديث، فإن سماعه ثابت من أنس ﵁؛ ثم إن للحديث شواهد تقوّيه، وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٣٦٢٨) و (٣٧٢١) .
وأخرجه أحمد (١٣١٥٣) - وعنه أبو داود (١٧٧٤) - عن رَوْح بن عُبادة، عن أشعث بن عبد الملك، بهذا الإسناد، ولفظُه: أنَّ النبيَّ ﷺ صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلمَّا عَلَا جبلَ البَيْداء أهلّ.
ويُقوّيه ما أخرجه أحمد (٢٢٩٦) ، ومسلم (١٢٤٣) من طريق أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله ﷺ الظهر بذي الحُلَيْفة، ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سَنامها الأيمن، وسَلَتَ الدَّمَ، وقلَّدها نعلَيْن، ثم ركب راحلته، فلما استَوَتْ به على البَيْداء أهلَّ بالحجّ. =