فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 4032

٧٠ - باب إيجاب الاستنشاق (١)

٨٦ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال: حدَّثنا سفيانُ قال: حدَّثنا أبو الزِّناد. ح: وأخبرنا الحُسينُ بنُ عيسى، عن (٢) مَعْن، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج

عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله قال: "إذا تَوضَّأَ أَحَدُكُم، فَلْيَجْعَلْ في أنفِهِ ماءً، ثمَّ لْيَسْتَنْثِرْ" (٣) .

٧١ - باب المُبالغة في الاستنشاق

٨٧ - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد قال: حدَّثنا يحيى بنُ سُليم، عن إسماعيلَ بن كثير. ح:

وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن عاصم ابن لَقِيط بن صَبِرَة


(١) المثبت من (م) وهامشي (ر) و (ك) ، وفي (ك) : إيجاد، وفي هامشها: إيجاد الاستنثار، وفي (ر) : اتخاذ، وفي (هـ) : اتخاذ الاستنثار.
(٢) في (م) وهامشي (ك) و (هـ) : حدَّثنا.
(٣) إسناداه صحيحان. سفيان: هو ابنُ عُيينة، ومَعْن: هو ابن عيسى القَزَّاز، وأبو الزِّناد: هو عبد الله ابن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هُرْمُز، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٨) بالإسناد الأول.
وأخرجه أحمد (٧٣٠٠) ، ومسلم (٢٣٧) : (٢٠) من طريق سفيان بن عيينة، بالإسناد الأول. وعند مسلم زيادة: "إذا استجمر أحدُكم فليستجمر وترًا".
وهو في "موطأ" مالك ١/ ١٩ (بالإسناد الثاني) ، ومن طريقه أخرجه أحمد (٧٧٤٦) ، والبخاري (١٦٢) ، وأبو داود (١٤٠) ، وابن حبان (١٤٣٩) ، وعندهم (غير أبي داود) زيادة: "ومن استجمر فليُوتر"، وعند البخاري أيضًا زيادة: "وإذا استيقظ أحدُكم من نومه فليغسل يدَه قبل أن يُدخلها في وَضُوئه، فإِنَّ أحدكم لا يدري أين باتت يدُه". وسلف هذا الحرف برقم (١) . وأخرجه أحمد (٨١٩٤) ، ومسلم (٢٣٧) : (٢١) من طريق همام، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا توضَّأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء، ثم لينثر".
وسيأتي الحديث من طريق أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة برقم (٨٨) بلفظ: "من توضَّأ فليستنثر، ومن استجمر فليُوتر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت