عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رجلًا سألَ رسولَ الله ﷺ: أيُّ الإسلام خير؟ قال: "تُطعِمُ الطَّعامَ، وتَقْرَأُ السَّلامَ على مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ (٢) لم تَعْرِفْ" (٣) .
٥٠٠١ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن عمَّار قال: حدَّثنا المُعافى - يعني ابنَ عِمران - عن حَنْظَلَة بن أبي سفيان، عن عكرمة بنِ خالد
عن ابنِ عمر، أنَّ رجلًا قال له: ألا تَغْزو؟ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "بني الإسلامُ على خمس: شهادةِ أن لا إلهَ إِلَّا الله، وإقامِ الصَّلاة،
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١١) ، ومسلم (٤٢) ، كلاهما عن سعيد بن يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٤٢) ، والترمذي (٢٥٠٤) و (٢٦٢٨) من طريق أبي أسامة، عن بريد بن عبد الله، به.
قال السِّندي: قوله: "أيُّ الإسلام خير؟ " أي: أيُّ خصاله وأعماله خير، أي: كثير النفع للغير، وسبب لإرضائه.
(٢) في (ر) : وعلى من.
(٣) إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، وأبو الخير: هو مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني.
وأخرجه البخاري (٢٨) ، ومسلم (٣٩) ، وأبو داود (٥١٩٤) ، وابن حبان (٥٠٥) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٦٥٨١) ، والبخاري (١٢) ، ومسلم (٣٩) ، وابن ماجه (٣٢٥٣) من طرق عن الليث بن سعد، به.