٢٦١٣ - أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال: حدَّثنا عبدُ الواحدِ بنُ واصلٍ قال: حدَّثنا بَهْزُ بن حَكيم، عن أبيه
عن جدِّه قال: كان النبيُّ ﷺ إذا أُتِيَ بشيء؛ سألَ عنه: "أَهَدِيَّةٌ أم صَدَقَة؟ "، فإنْ قيل: صدقة؛ لم يأكُلْ، وإن قيل: هَدِيَّة؛ بَسَطَ يدَه (٢) .
٢٦١٤ - أخبرنا عَمْرُو بنُ يزيدَ قال: حدَّثنا بَهْرُ بنُ أَسَدٍ قال: حدَّثنا شعبةُ قال: حدَّثنا الحَكَم، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشةَ أنها أرادَتْ أن تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَها، وأنهم اسْتَرَطُوا وَلاءَها، فذَكَرَتْ ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: "اِشْتَرِيها وأَعْتِقِيها (٣) ، فإِنَّ (٤) الوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ". وخُيِّرَتْ حين أُعْتِقَتْ، وأُتِيَ رسولُ الله ﷺ بلحم، فقيل: هذا
= ورواه حمزة الزيات - كما في "السُّنن الكبرى" (٢٤٠٥) للمصنِّف - عن الحَكَم بن عُتيبة، عن بعض أصحابه أن رسولَ الله ﷺ بعثَ أرقمَ بنَ أبي أرقم … فذكره مرسلًا.
وثمة رواياتٌ أخرى، تنظر في "علل" الدارقطني ٣/ ٢٣٥ - ٢٣٦، ولا يضرّ هذا الاختلاف، فقد حفظ شعبة الحديث، ورواه عنه الثقات، والله أعلم.
قال السِّندي: قوله: "وإنَّ مولى القوم منهم" أي: فلا تَحِلُّ لك، لكونك مولانا.
(١) في (م) زيادة: والهديَّة للنبي ﷺ.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، حَكِيم والد بَهْز: هو ابن معاوية بن حَيْدَة القُشَيري وهو صدوق حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٤٠٦) .
وأخرجه أحمد (٢٠٠٥٤) ، والترمذي (٦٥٦) من طريقين عن بَهْز بن حكيم، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن غريب.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٥٧٦) ، ومسلم (١٠٧٧) .
(٣) في (هـ) : فأعتقيها.
(٤) في (م) : فإنما.