عن جُبير بن مُطْعِم، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "يا بَنِي عبدِ مَنَاف، لا تمنعُوا أحدًا طافَ بهذا البيت وصلَّى أيَّ (١) ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهار" (٢) .
عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا ارْتَحَلَ قبلَ أَن تَزِيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وقتِ العَصْر، ثم نزلَ فجمعَ بينهما، فإن (٤) زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أن يرتحلَ صَلَّى الظُّهر، ثم ركب (٥) .
(١) في (م) و (هـ) وهامشي (ك) و (يه) : أَيَّةَ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. أبو الزُّبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُسَ - صدوق، وقد صرَّح بالسَّماع، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات. محمد بن منصور: هو الجوَّاز المكّيّ، وسفيان: هو ابنُ عيينة، وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٥٧٤) .
وأخرجه أحمد (١٦٧٣٦) ، وأبو داود (١٨٩٤) ، والترمذي (٨٦٨) ، وابن ماجه (١٢٥٤) ، وابن حبان (١٥٥٢) (بنحوه) و (١٥٥٤) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديثٌ حسن صحيح.
وقال البيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ٤٦١: أقام ابنُ عُيينة إسناده، ومَنْ خالفَه في إسناده لا يقاومُه.
وأخرجه أحمد (١٦٧٤٣) و (١٦٧٧٤) بنحوه من طريق ابن جُريج، وابن حبان (١٥٥٣) من طريق عَمرو بن الحارث، كلاهما عن أبي الزُّبير، به.
وأخرجه أحمد (١٦٧٥٣) و (١٦٧٦٩) من طريق عبد الله بن أبي نَجِيح، عن عبد الله بن باباه، به. وسيأتي برقم (٢٩٢٤) .
(٣) قوله: بن سعيد، من (ر) و (م) .
(٤) في هامشي (ك) و (يه) : فإذا. (نسخة) .
(٥) إسناده صحيح، مفضَّل: هو ابنُ فَضَالة، وعُقَيْل: هو ابنُ خالد، وابن شهاب: هو الزُّهري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٥٧٥) .
وأخرجه أحمد (١٣٥٨٤) ، والبخاري (١١١٢) ، ومسلم (٧٠٤) : (٤٦) ، وأبو داود (١٢١٨) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. =