سمعتُ عبد الله بنَ الزُّبير وهو على المنبر يخطُبُ ويقول (٢) : قال محمدٌ ﷺ: "مَنْ لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا، فلَنْ يَلْبَسَه في الآخِرة" (٣) .
٥٣٠٥ - أخبرنا محمود بنُ غَيلانَ قال: أخبرنا النَّضر بنُ شُمَيلٍ قال: أخبرنا شعبةُ قال: حدَّثنا خَليفةُ قال:
سمعتُ عبد الله بنَ الزُّبير قال: لا تُلبسوا نساءكم الحريرَ، فإنِّي سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّاب يقول: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ لَبِسَه في الدُّنيا، لم يَلْبَسْه في الآخِرة" (٤) .
(١) إسناده صحيح، ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبو الزبير -وهو محمد ابن مسلم بن تدرس- صرَّحا بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسهما. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٥٤٥) .
وأخرجه أحمد (١٥١٠٧) ، ومسلم (٢٠٧٠) ، وابن حبان (٥٤٢٨) من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
قال السِّندي: قوله: "أوشَكَ أن نزَعَه" أي: قارب نَزْعُه لبسه.
(٢) في (ر) و (م) : وهو يقول.
(٣) إسناده صحيح، حماد: هو ابن زيد، وثابت: هو ابن أسلم البُناني. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٩٥١٠) و (١١٢٨١) .
وأخرجه أحمد (١٦١١٨) ، والبخاري (٥٨٣٣) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وتنظر الروايتان التاليتان والرواية (٥٣١٢) .
(٤) إسناده صحيح، خليفة: هو ابن كعب التميمي أبو ذِبيان. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٩٥١٢) و (١١٢٨٠) . =