٣٠٣٨ - أخبرنا محمدُ بنُ العَلاءِ قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عُمارة، عن عبد الرَّحمنِ بن يزيد
عن عبدِ اللهِ: قال ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ صلَّى صلاةً قطُّ إلا لمِيقاتها إلا صلاةَ المغربِ والعشاءِ، صلَّاهما بجَمْعٍ، وصلاةَ الفجرِ يومئذٍ قبلَ ميقاتها (٢) .
(١) إسناده صحيح، يعقوب بن إبراهيم: هو الدَّورقي، وهشيم: هو ابن بَشير، ومنصور: هو ابن زاذان، والقاسم (والد عبد الرَّحمن) : هو ابن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٠١٨) .
وأخرجه أحمد (٢٤٠١٥) عن هُشيم بن بشير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٦٣٥) و (٢٥٠١٧) و (٢٥٧٨٨) والبخاري (١٦٨٠) ، ومسلم (١٢٩٠) ، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (٤٠٢٠) ، وابن ماجه (٣٠٢٧) ، وابن حبان (٣٨٦١) و (٣٨٦٦) من طرق عن عبد الرَّحمن بن القاسم به، وبعض الروايات بنحوه، وفيها زيادة قول عائشة: وددتُ أني كنتُ أستأذنتُه.
وأخرجه بنحوه البخاري (١٦٨١) ، ومسلم (١٢٩٠) : (٢٩٣) من طريق أفلح بن حُميد، عن القاسم، به.
وسيأتي بنحوه من طريق عُبيد الله بن عُمر العُمري، عن عبد الرَّحمن بن القاسم، به برقم (٣٠٤٩) ، وفيه كلام عائشة السالف ذكره.
قال السِّندي: قوله: امرأة ثَبِطَة، بفتح المثلَّثة وكسر الموحَّدة أو سكونها، وطاء مهملة، أي: ثقيلة بطيئة.
(٢) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضَّرير والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعُمارة: هو ابن عُمير، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٠٢٩) .
وأخرجه أحمد (٣٦٣٧) و (٤٠٤٦) و (٤١٣٨) ، ومسلم (١٢٨٩) ، وأبو داود (١٩٣٤) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد. =