عن جابر بن عبد الله، أنَّ النبيَّ ﷺ أمر بقتلى أحد أن يُرَدُّوا إلى مصارعهم، وكانوا قد نقلوا إلى المدينة (١) .
٢٠٠٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي
عن عليّ قال: قلتُ للنَّبيِّ ﷺ: إنَّ عمك الشيخَ الضَّالَ ماتَ (٣) ، فمَنْ يُوَارِيهِ؟ قال: "اذْهَبْ فَوَارٍ أباك، ولا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تأتيني". فَوَارَيْتُهُ،
(١) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة، ونُبيح العنزي: هو ابن عبد الله. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٤٢) .
وأخرجه أحمد (١٤٣٠٥) ، وابن ماجه (١٥١٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٤١٦٩) ، والترمذي، (١٧١٧) ، وابن حبان (٣١٨٣) من طريق شعبة، عن الأسود بن قيس، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسيرد في الحديث الذي يليه.
(٢) إسناده صحيح، وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٤٣) .
وأخرجه أبو داود (٣١٦٥) ، والمصنف في "الكبرى" (٨٤٨١) من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وسلف في الذي قبله.
(٣) في نسخة في (هـ) : قد مات.