عن حمزة بن عمرو أنَّه قال لرسولِ الله (١) ﷺ: أَجِدُ فِي قُوَّةً على الصِّيام في السَّفر، فهَلْ عَلَيَّ جُناحٌ؟ قال: "هي رخصةٌ من الله ﷿، فمَنْ أخذَ بها فحَسَنٌ، ومَنْ أحبّ أن يصومَ فلا جُناحَ عليه" (٢) .
عن حمزة بن عمرو الأسلميّ، أنه سأل رسول الله ﷺ: أَصومُ في السَّفر؟ قال: "إنْ شِئْتَ فصُم، وإن شِئْتَ فأفطرْ" (٣) .
(١) في نسخة بهامشي (ر) و (هـ) : يا رسولَ الله.
(٢) إسناده صحيح من جهة عمرو: وهو ابن الحارث المصري. ابن وَهْب: هو عبد الله، وأبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه محمد بن عبد الرحمن النُّوفلي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٢٣) .
وأخرجه مسلم (١١٢١) : (١٠٧) من طريق ابن وَهْب عن عمرو بن الحارث وحده، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٢٩٤) .
قال السِّندي: قوله: "هي رخصةٌ" الضمير للإفطار، والتأنيث باعتبار الخبر، والكلام جاء على اعتقاد السائل، فلا يلزَمُ أنَّ ظاهرَه ترجيح الإفطار حيث قال: "فحسَنٌ" وقال في الصوم: "فلا جناح عليه"، والله أعلم.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّ المحفوظ فيه - كما سيأتي في الروايات (٢٣٠٦) و (٢٣٠٧) و (٢٣٠٨) و (٢٣٨٤) - عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: إن حمزة قال لرسول الله ﷺ … فذكره. ينظر "علل الدارقطني" ١٥/ ٣٦ - ٣٨. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٦٢٤) .
(٤) في (ك) : اللَّال، وبهامشها "اللَّاني" وعليها علامة الصحة، وعلى هامشها أيضًا: =