فهرس الكتاب
عن أبي سعيد، عن النبيِّ ﷺ قال: "الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ، وإنَّ الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فيها ليَنْظُرَ كيف تعملونَ، فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فإِنَّ أَوَّلَ فتنة بني إسرائيل كانت [في] النِّساء" (٥) .
(١) تتمة سياقه في "الكبرى" (٨٨٦٣) : فتَبِعْتُه، فإذا هو بالبقيع، قال: "سلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فَرَطٌ، وإنَّا لاحقون، اللهم لا تحرِمنا أجرهم، ولا تفتنَّا بعدهم" قالت: ثُمَّ التفتَ إليَّ، فقال: "وَيْحَها، لو تستطيعُ ما فَعَلَتْ".
(٢) إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النَّخَعي، وعاصم: وهو ابن عبيد الله العمري.
وأخرجه أحمد (٢٤٤٢٥) . وأبو داود كما في "التحفة" ١١/ ٤٤٩ (١٦٢٢٦) برواية ابن العبد، وابن ماجه (١٥٤٦) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد.
وقوله: "سلام عليكم دار قوم مؤمنين" وقوله: "إِنَّا لاحِقون" سلف برقم (٢٠٣٩) بإسناد صحيح.
وقوله: "أنتم لنا فَرَطٌ" له شاهد صحيح من حديث بريدة، سلف برقم (٢٠٤٠) .
وقوله: "اللهمَّ لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم" ورد بنحوه من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٣٢٠١) ، والمصنِّف في الكبرى (١٠٨٥٢) .
(٣) هذا الباب من (م) وهامش (ر) ، ولم يرد في النُّسخ الأخرى.
(٤) في (م) : عن أبي سلمة، خطأ.
(٥) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو مسلمة: هو =