أنّه دخل على عائشة، فسألها عن غُسْلِ رسولِ الله ﷺ من الجَنابة، فقالت: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُؤْتَى بالإناء (١) ، فيَصُبُّ على يدَيه ثلاثًا فيَغْسِلُهما، ثم يَصُبُّ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغْسِلُ ما على فَخِذَيه، ثم يَغسلُ يَدَيْه ويَتمَضمَضُ ويَستَنشِقُ، ويَصُبُّ على رأسه ثلاثًا، ثم يُفِيضُ على سائرِ جسده (٢) .
٢٤٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عُبيد، عن عطاء بن السَّائب، عن أبي سَلَمة بنِ عبد الرَّحمن قال:
وَصَفَتْ عائشةُ غُسل النَّبِيِّ ﷺ من الجَنابة؛ قالت: كان يغسلُ يدَيه (٣) ثلاثًا، ثم يُفِيضُ بيدِه اليُمنى على اليُسرى، فيغسلُ فَرْجَهُ وما أصابَه. قال عُمر: ولا أعلمُه إلا قال: يُفِيضُ بيدِه اليُمنى على اليُسرى ثلاثَ مرَّات (٤) ، ثم يَتَمَضمَضُ ثلاثًا، ويَستَنشِقُ ثلاثًا، ويغسلُ وجهَه ويدَيه (٥) ثلاثًا، ثم يُفِيضُ على رأسِه ثلاثًا، ثم يَصُبُّ عليه الماءَ (٦) .
(١) في (م) وهامش (هـ) : بإناء.
(٢) حديثٌ صحيح؛ إسنادُه حسنٌ كسابقه، النَّضْر: هو ابنُ شُمَيْل، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٣٩) ، وهو مكرَّر سابقه، على بعض اختلاف في ألفاظه.
(٣) في (هـ) و (يه) : يده.
(٤) قوله: قال عمر: ولا أعلمُه … إلى هذا الموضع، لم يرد في رواية ابن حبان (١١٩١) ، وهي من طريق شيخ المصنِّف كما سيأتي.
(٥) لفظ: "ويَدَيه" من (هـ) وهامشي (ك) و (م) ، وهو كذلك في رواية ابن حبّان المذكورة آنفًا.
(٦) حديثٌ صحيح؛ عُمر بن عُبيد - وهو الطَّنافسيّ - سمعَ من عطاء بن السَّائب بعد اختلاطه، لكنَّه تُوبع كما سلف في الأحاديث قبله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٤٠) .
وأخرجه ابن حبان (١١٩١) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.