عن أبي سعيد الخُدريِّ قال: أُصِيبَ رجلٌ في عهدِ رسولِ الله ﷺ في ثمارٍ ابتاعَها، فكثُرَ دَينُه، فقال رسولُ الله ﷺ: "تصدَّقوا عليه" فتصدَّق النَّاسُ عليه، فلم يبلُغْ ذلك وفاءَ دَينِه، فقال رسولُ الله ﷺ: "خُذوا ما وجَدْتُم، وليس لكم إِلَّا ذلك" (١) .
٤٥٣١ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيان، عن حُميد الأعرج، عن سليمان بن عَتِيك - قال قتيبة: عَتيك بالكاف، والصَّواب: عَتيق -
= وأخرجه أحمد (١٤٣٢٠) ، ومسلم (١٥٥٤) (١٧) ، وأبو داود (٣٣٧٤) ، وابن حبان (٥٠٣١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزاد أحمد وأبو داود في أوله: نهى عن بيع السنين. وحديث النهي عن بيع السنين سيرد في الرواية (٤٥٣١) ومكرراتها.
(١) إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، وبُكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٠٧٦) .
وأخرجه مسلم (١٥٥٦) : (١٨) ، وأبو داود (٣٤٦٩) ، والترمذي (٦٥٥) ، ثلاثتهم عن قتيبة بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١١٣١٧) و (١١٥٥١) ، وابن ماجه (٢٣٥٦) ، وابن حبان (٥٠٣٣) من طرق، عن الليث، به.
وسيرد برقم (٤٦٧٨) من طريق ابن وهب عن الليث وعمرو بن الحارث، به.
(٢) في (ك) و (هـ) : عن.
(٣) قبلها في (هـ) زيادة: أنه.
(٤) إسناده صحيح سفيان: هو ابن عيينة، وحُميد الأعرج: هو ابن قيس. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٠٧٧) . =