٣٨١٩ - أخبرنا محمد بنُ آدم وهارون بنُ إسحاق الهَمْدانيُّ، عن عَبْدة، عن هشام - وهو ابن عُروة - عن بَكر بن وائل، عن الزُّهريِّ، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن ابن عبَّاسٍ قال: جاء سعدُ بنُ عُبادةَ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: إِنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها نَذْرٌ فلم تَقْضِه. قال: "اقْضِه عنها" (٢) .
عن عمر، أنَّه كان عليه ليلةٌ نذَرَ في الجاهليّةِ يَعتَكِفُها، فسألَ رسولَ الله ﷺ، فأمرَه أن يعتَكِفَ (٣) .
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (٣٦٦٢) سندًا ومتنًا.
وسلف في الذي قبله.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٣٦٦٣) ، إلا أن المصنَّف رواه هناك عن هارون بن إسحاق وحده وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٤٢) .
وسلف في سابِقَيه.
(٣) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٣٣٤٠) ، (٤٧٤٣) .
وأخرجه ابن ماجه (١٧٧٢) عن إسحاق بن موسى الخطمي، بهذا الإسناد.
ويُروى هذا الحديث - كما في الروايتين التاليتين - من طريقي أيوب وعبيد الله (مفرقين) عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر. فيكون من حديث ابن عمر، وكلاهما صحيح، وقد بُسِط الكلام في هذا في "مسند أحمد" عند الكلام على الرواية (٤٧٠٥) .