عن أنس بن مالك، أنَّه مشى إلى رسول الله ﷺ بخُبزِ شَعيرٍ وإِهالَةٍ سَنِخَةٍ، قال: ولقد رَهَنَ دِرْعًا له عند يهوديٍّ بالمدينة، فأخذ منه شعيرًا لأهلِه (١) .
٤٦١١ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ وحُمَيد بنُ مَسْعَدة، عن يزيد قال: حدَّثنا أيوب، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن جدِّه، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا يَحِلُّ سَلَفٌ وبَيعٌ (٢) ، ولا شَرْطان في بَيعٍ، ولا بَيعُ ما ليس عِنْدَك" (٣) .
(١) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي، وقَتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦١٥٩) .
وأخرجه - مطولًا ومختصرًا - أحمد (١٢٣٦٠) و (١٣١٦٩) و (١٣٤٣٥) ، والبخاري (٢٠٦٩) و (٢٥٠٨) ، والترمذي (١٢١٥) ، وابن ماجه (٢٤٣٧) ، وابن حبان (٦٣٤٩) من طرق عن هشام به.
وأخرجه أحمد (١٣٤٩٧) من طريق شيبان، عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (١٣٢٠١) و (١٣٨٦٠) من طريق أبان، عن قتادة، به مختصرًا بلفظ: أنَّ يهوديًا دعا النبيَّ ﷺ إلى خبز شعير وإهالةٍ سنِخة، فأجابه.
قال السِّندي: قوله: "وإهالة": هي كلُّ شيءٍ من الأدهان ممَّا يؤتدم به. وقيل: هي ما أُذيب من الأَلْية والشحم. وقيل: الدسم الجامد. "سَنِخَة" أي: متغيِّرة.
(٢) في (ر) : ولا بيع.
(٣) صحيح لغيره دون قوله: "لا يحلُّ سلف وبيع"، وهذا إسناد حسن من أجل شعيب والد عمرو - وهو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص - فهو صدوق، وباقي رجاله ثقات.
يزيد: هو ابن زُريع، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتياني. وهو في "الكبرى" برقم (٦١٦٠) .
وسيرد بتمامه برقم (٤٦٣١) من طريق معمر، وبطرفيه الأول والثاني برقم (٤٦٣٠) من طريق إسماعيل بن علية، كلاهما عن أيوب، به. وزادا: وعن ربح ما لم يضمن.
وسيرد مقتصرًا على طرفه الأخير في الرواية التالية من طريق مطر الوراق، وبطرفيه الأول =