فهرس الكتاب
٣٦٢٥ - أخبرني أحمدُ بنُ سُليمان قال: حدَّثنا عارم قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ زيد، عن ابن عَوْن، عن إبراهيم، عن الأسود
فقلت: يا رسول الله إنَّ لي مالًا كثيرًا، وليس يَرِثُني إلا ابنتي (٢) ، أفَأَتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: "لا"، قلتُ: فالشَّطْر؟ قال: "لا"، قلتُ: فالثُّلُث؟ قال: "الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كثيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ أغنياءَ خيرٌ لهم (٣) من أنْ تَتْرُكَهُمْ عالةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ" (٤) .
(١) إسناده صحيح، أحمد بن سليمان: هو ابن عبد الملك أبو الحسين الرُّهاوي، وجاء في "السُّنن الكبرى" (٦٤١٩) بدله: أحمد بن سفيان النسائي، وأصلُه مروزيّ؛ وذكر المِزِّي في " تحفة الأشراف" ١١/ ٣٦٤ - ٣٦٥ (١٥٩٧٠) أن في رواية ابن السُّنِّي: أحمد بن سليمان، وفي رواية حمزة بن محمد الكِناني: أحمد بن سفيان وفي رواية أبي الحسن بن حيّويه: أحمد بن نصر. اهـ. عارم: هو محمد بنُ الفضل السَّدُوسِي.
وسلف في الحديث قبله، وبرقم (٣٣) .
(٢) في (ك) و (هـ) : بنتي.
(٣) قوله: لهم، ليس في (ر) ، وعليها في (م) علامة (نسخة) .
(٤) إسناده صحيح سفيان هو ابن عُيينة، والزُّهري: هو محمد بنُ مسلم بن شهاب، وسَعْد (والد عامر) هو: ابن أبي وقَّاص ﵁، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٤٢٠) .
وأخرجه أحمد (١٥٤٦) ، والبخاري (٦٧٣٣) ، ومسلم بإثر (١٦٢٨) : (٥) (ولم يسق لفظه) ، وأبو داود (٢٨٦٤) ، والترمذي (٢١١٦) ، وابن ماجه (٢٧٠٨) ، وابن حبان (٤٢٤٩) =