٧٧٨ - أخبرنا زيادُ بن أيوبَ قال: حدَّثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ قال: حدَّثنا أيوب، عن أبي العالية البَرَّاء قال: أخَّرَ زياد (١) الصَّلاةَ، فأتاني ابنُ صامت، فألْقَيْتُ له كُرسيًّا، فجلَس عليه، فذكرتُ له صُنْعَ زياد، فعَضَّ على شَفتَيْهِ، وضربَ على (٢) فَخِذي وقال:
إنِّي سألتُ أبا ذرٍّ كما سألتَني، فَضَرَبَ فَخِذِي كما ضَرَبْتُ فَخِذَك وقال: إنِّي سألتُ رسولَ الله ﷺ كما سألتَني فَضَرَبَ فَخِذِي كما ضَرَبْتُ فَخِذَك، فقال ﵊: "صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِها، فإنْ أدْرَكْتَ معهُم، فصَلِّ، ولا تقُل: إِنِّي صَلَّيْتُ فلا أصلِّي" (٣) .
(١) كذا في النسخ الخطية وفي "السُّنن الكبرى" (٨٥٦) ، وهو خطأ، والصواب: ابن زياد، كما في المصادر، وهو عُبيد الله، كما هو مصرَّح به في رواية "المسند" (٢١٣٠٦) .
(٢) لفظة "على" ليست في (ق) ، وجاءت في هامش (ك) (نسخة) .
(٣) إسناده صحيح، أيوب: هو ابنُ أبي تميمة السَّخْتِيانيّ، وأبو العالية البَرَّاء؛ قيل: اسمه زياد بن فيروز، وقيل غير ذلك، وابنُ صامت: هو عبد الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨٥٦) .
وأخرجه أحمد (٢١٤٢٣) ، ومسلم (٦٤٨) : (٢٤٢) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد، وعندهما: أخَّرَ ابنُ زياد الصلاة …
وأخرجه أحمد (٢١٣٠٦) و (٢١٤٧٨) ، وابن حبان (١٤٨٢) و (٢٤٠٦) من طرق عن أيوب السَّخْتِياني، به، دون ذكر ابن زياد في الرواية الثانية لأحمد، والأولى لابن حبان.
وأخرجه مسلم (٦٤٨) : (٢٤٤) من طريق مطر بن طَهْمان الورَّاق، عن أبي العالية البَرَّاء، به، بخصوص تأخير الأمراء لصلاة الجمعة.
وأخرجه بنحوه أحمد (٢١٣٢٤) و (٢١٣٨٩) و (٢١٤٢٨) و (٢١٤٤٥) و (٢١٤٩٠) و (٢١٥٠١) ، ومسلم (٦٤٨) : (٢٣٨) و (٢٣٩) و (٢٤٠) ، وأبو داود (٤٣١) ، والترمذي (١٧٦) ، وابن ماجه (١٢٥٦) ، وابن حبان (١٧١٨) و (١٧١٩) من طريق أبي عمران الجَوْني عبد الملك بن حبيب، وأحمد (٢١٤١٧) و (٢١٤١٨) ، ومسلم (٦٤٨) : (٢٤٣) من طريق أبي نعامة السعدي، كلاهما عن عبد الله بن الصامت، به، وبعضُهم يزيد فيه على بعض.
وسيأتي من طريق بُدَيْل بن مَيْسَرة عن أبي العالية البَرَّاء برقم (٨٥٩) .