٩٦٨ - أخبرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَة، عن سُليم - وهو ابن أخضر - عن التَّيْميِّ قال: حدَّثَنِي بَكْرُ بنُ عبدِ الله المُزَنيُّ، عن أبي رافع قال:
صلَّيتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العِشاء - يعني العَتَمَةَ - فقرأَ سورةَ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فسجَدَ فيها، فلمّا فَرَغَ قلتُ: يا أبا هريرة، هذه - يعني سجدةً (١) - ما كنَّا نسجُدُها. قال: سَجَدَ بها أبو القاسم وأنا خلفَه، فلا أزالُ أسجدُ بها حتى ألقَى أبا القاسم (٢) .
= وأخرجه أحمد (٩٩٣٩) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، بالإسناد الثاني.
قال أبو داود: أسلم أبو هريرة سنة ستٍّ عام خيبر، وهذا السجود من رسول الله ﷺ آخرُ فِعْلِه. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وتنظر الأحاديث السالفة قبله.
(١) في (ر) : هذه يعني السجدة سجدة، وفي (م) : هذه السجدة يعني سجدة، وفوق كلمة السجدة علامة نسخة.
(٢) إسناده صحيح، التَّيْميّ: هو سليمانُ بنُ طَرْخان، وأبو رافع: هو نُفَيْعُ بنُ رافع الصائغ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٠٤٢) .
وأخرجه مسلم (٥٧٨) : (١١٠) من طريق سُلَيْم بن أخضر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٧١٤٠) ، والبخاري (٧٦٦) و (٧٦٨) و (١٠٧٨) ، ومسلم (٥٧٨) : (١١٠) ، وأبو داود (١٤٠٨) من طرق، عن سليمان التيمي، به.
وأخرجه أحمد (٩٨٧٩) و (٩٩١٥) و (١٠٠٢٠) ، ومسلم (٥٧٨) : (١١١) من طريقي عطاء بن أبي ميمونة ومروان الأصفر، كلاهما عن أبي رافع، به.
وسلف من طرق أخرى عن أبي هريرة في الأحاديث قبله.