عن جابر قال: جاء عبدٌ فبايَعَ النبيَّ ﷺ على الهجرة، ولا يشعرُ النبيُّ ﷺ أنَّه عبدٌ، فجاء سيِّدُه يريده، فقال النبيُّ ﷺ: "بِعْنِيه" فاشتراه بعَبْدَين أسوَدَين، ثُمَّ لم يُبايِعْ أحدًا حتّى يسألَه: أعبدٌ هو؟ (٤) .
(١) إسناده صحيح، هُشَيم: هو ابن بشير السُّلمي، وصحابيُّ الحديث: هو الشَّريد بن سُويد الثقفي. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٧٧٥٧) و (٨٦٦٢) .
وأخرجه أحمد (١٩٤٧٤) ، ومسلم (٢٢٣١) ، وابن ماجه (٣٥٤٤) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٩٤٦٨) ، ومسلم (٢٢٣١) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن يعلى بن عطاء، به.
(٢) في نسخة بهامش (ك) : مسلم، وهو خطأ.
(٣) إسناده حسن، عكرمة بن عمار - وإن روى له مسلم - فيه كلامٌ يُنزله عن رتبة رجال الصحيح، وباقي رجاله ثقات. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٧٧٥٨) و (٨٦٦٤) .
(٤) إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، وأبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس. وهو في "السنن الكبرى" بالأرقام (٦١٧١) و (٧٧٥٩) و (٨٦٦٣) .
وأخرجه مسلم (١٦٠٢) ، وأبو داود (٣٣٥٨) ، والترمذي (١٢٣٩) و (١٥٩٦) ، ثلاثتهم =