٢٩٠٤ - أخبرنا قُتيبةُ قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن زيادِ بن سَعْد، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيدِ بن المُسَيِّب
عن عبد الله بن عُمر، أنّه انْتَهَى إلى الكعبة وقد دخَلَها النبيُّ ﷺ وبلالٌ، وأسامةُ بنُ زيد، وأجافَ (٢) عليهم (٣) عثمانُ بنُ طلحةَ البابَ، فَمَكَثُوا فيها مَلِيًّا، ثم فُتِحَ الباب، فخرجَ النَّبِيُّ ﷺ، ورَكِبْتُ الدَّرَجةَ، ودخلتُ البيتَ
= قال السِّندي: قوله: "مُتَلَاحِكةً" أي: متلاصقةً شديدةَ الاتصال.
(١) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيَينة، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (٣٨٧٣) و (١١٠٨٧) .
وأخرجه البخاري (١٥٩١) ، ومسلم (٢٩٠٩) : (٥٧) ، وابن حبان (٦٧٥١) من طرق عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٨٠٩٤) بنحوه، والبخاري (١٥٩٦) ، ومسلم (٢٩٠٩) : (٥٨) من طريقين عن الزُّهْري، به.
وأخرجه أحمد (٩٤٠٥) ، ومسلم (٢٩٠٩) : (٥٩) من طريق أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة، به.
قوله: "ذو السُّوَيْقَتَيْن" تثنية سُوَيْقة، وهي تصغير ساق، وهي مؤنّثة، فلذلك ظهرت التاء، وإنّما صغّر؛ لأن الغالب على سُوق الحبشة الدِّقَّة. قاله السِّندي.
(٢) فوقها في (م) : فأجاف.
(٣) في (ر) وهامش (ك) : عليه.