عن ابن عمر، أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن بَيعِ النَّخلة حتَّى تَزْهُوَ، وعن السُّنْبلِ حتَّى يَبيَضَّ ويأمَنَ العاهَة نهى (١) البائعَ والمُشتري (٢) .
٤٥٥٢ - حدَّثنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا أبو الأحْوَص، عن الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح
أنَّ رجلًا من أصحاب النبيِّ ﷺ، أخبره، قال: يا رسولَ الله، إنَّا لا نجدُ (٣) الصَّيْحانيَّ ولا العَذْقَ بِجَمْعِ التَّمْرِ حتَّى نزيدَهم، فقال رسولُ الله ﷺ: "بِعْهُ بالوَرِق، ثُمَّ اشْتَرِ به (٤) " (٥) .
(١) بعدها في (ر) زيادة: تبايع.
(٢) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُليَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٠٩٨) .
وأخرجه مسلم (١٥٣٥) : (٥٠) عن علي بن حُجْر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٤٤٩٣) ، ومسلم (١٥٣٥) : (٥٠) ، وأبو داود (٣٣٦٨) ، والترمذي (١٢٢٦ - ١٢٢٧) من طريق إسماعيل بن علية، به.
وينظر ما سلف برقم (٤٥١٩) .
قال السندي: قوله: "بيع النخلة": أي: ما عليها من الثمار منفردة عن النخل "حتى تزهو" من زها النخل يزهو: إذا ظهرت ثمرته، والمراد أن يظهر صلاحها. "وعن السُّنبل" أي: عن بيع ما فيه من الحَبِّ. "يبيض" أي: يشتدّ حبُّه. "العاهة": الآفة تصيب الزرع أو الثمر فتفسده.
(٣) في نسخة بهامش (هـ) : إني لا أجد.
(٤) في نسخة بهامش (ك) : ثم اشتره.
(٥) إسناده صحيح، أبو الأحوص: هو سلَّام بن سُلَيم، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وأبو صالح هو ذكوان السمَّان. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٠٩٩) .
قال السندي: قوله: "لا نجد الصَّيحاني": هو ضرب من التمر، والظاهر أنَّ المراد =