عن أُمِّ كُرْزٍ قالت: أتيتُ النَّبيَّ ﷺ بالحديبية أسأَله عن لحوم الهدي، فسمعته يقول: "على (١) الغُلام شاتان، وعلى الجارية شاةٌ، لا يضُرُّكم ذُكْراناً كُنَّ أم (٢) إناثًا" (٣) .
= وأخرجه أحمد (٢٧١٤٢) وأبو داود (٢٨٣٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٧٣٦٩) من طريق منصور بن المعتمر، و (٢٧٣٧١) و (٢٧٣٧٢) من طريق ابن جريج، كلاهما عن عطاء، به.
وسلف في الحديث الذي قبله.
(١) في (م) هنا وفي الموضع الآتي: عن.
(٢) في (م) و (هـ) : أو.
(٣) حديث صحيح لغيره، سباع بن ثابت مختلف في صُحبته، فعدَّه البغويُّ وابنُ قانع في الصحابة، وتبعهما الحافظ ابن حجر في"الإصابة" و "تهذيب "التهذيب"، وكذلك الذهبيُّ من قبله في "التجريد"، إلَّا أنَّه قال في "الميزان": لا يكاد يُعرف!. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وباقي رجال الإسناد ثقات. سفيان: هو ابن عُيينة. وهو في "الكبرى" (٤٥٢٩) .
وقد رواه غيرُ قتيبة -فيما أخرجه أحمد (٢٧١٣٩) ، وأبو داود (٢٨٣٥) ، وابن ماجه (٣١٦٢) ، وابن حبان (٥٣١٢) - عن سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت بهذا الإسناد. زادوا في الإسناد: أبا يزيد والد عبيد الله. وفي رواية أحمد وأبي داود زيادة: "أقرُّوا الطير على مكناتها".
وأخرجه أحمد (٢٧١٤٣) ، وأبو داود (٢٨٣٦) من طريق حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، به. يعني دون قوله: عن أبيه. قال أبو داود: هذا هو الصحيح، وحديث سفيان خطأ. وبنحوه قال أحمد عقب الرواية (٢٧١٤٢) . وذهب ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٤/ ٥٨٩ إلى احتمال أن يكون عبيد الله بن أبي يزيد سمعه من أبيه ومن سباع.
وسلف في الحديثين السابقين. =